|
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم - الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين.
شيخنا الكريم، الإخوة الأعزاء، السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
قرأت تحيتكم الأخيرة فكان لها أحسن الأثر وأطيبه في نفسي وكذلك في نفوس الإخوة. إنّي لا أشكّ في أنّكم قد بذلتم وما زلتم تبذلون كلّ ما في وسعكم لرتق الفتق ونصر الحقّ. ولا أطلب منكم اكثر من ذلك، فلا يكلّف اللّه نفسا إلاّ وسعها.
وأعلم أنّكم تعملون في ظروف صعبة جدّا، نفسيا واجتماعيا وسياسيا وماديا، رغم أنّ من يراكم من بعيد يحسب أنّكم في نعيم كبير، إنّي لا أريد أن يذهب في خلدكم أنّكم مسؤولون وإن جزئيا عن طول محنتنا وشدّتها كما قد يظنّه بعضنا ربّما تحت وطأة المصيبة. إنّ الإيمان بقضاء اللّه وقدره يجعلنا نرى أنّ خروجنا من السّجن إنّما له أجل في كتاب عند اللّه تعالى الذّي قال :
|